تبدأ تجاعيد الوجه بالظهور بسبب التعب و الإرهاق أو التقدم بالعمر أو التعرض للشمس بشكل شديد مما يؤدي إلى تهدل الجلد و فقدان الوجه للنضارة و الحيوية .
وتهدف العملية لإزالة التجاعيد و تصحيح تهدل جلد الوجه و ذلك بإزالة طبقات الجلد الزائدة و المترهلة.
و بذلك يتم التخلص من آثار السنين المتراكمة بالوجه.
مدتها:
حوالي ساعتين.
المكان:
مركزنا أو المشفى.
التخدير:
يمكن أثناء التخدير العام أو باستعمال التخدير الموضعي و مع استعمال المهدئات و المنومات.
الشق الجراحي:
يكون الشق الجراحي خلف خط الشعر فوق و أعلى الأذنين ثم يمتد حول الأذنين و خلفهما حيث لا تظهر الندبة بين الشعر.
الطريقة:
كانت عمليات إزالة التجاعيد تجري بطريقة شد الجلد عن طريق غرز خلفية و هذه تجعل من العملية واضحة وبشكل اصطناعي يمكن ملاحظته بسهولة و سرعان ما بتمدد الجلد و يترهل مرة أخرى و تعود التجاعيد كما كانت في السابق.
ولكن الأن و مع تطور العلم يجري عمل شق جراحي غير ظاهر في ثنايا الجلد الواقعة أمام و خلف الأذن ثم نرفع طبقة الجلد عن عضلات الوجه.
ويتم شد الطبقات العميقة تحت الجلد (الصفاق) و الأنسجة الضامة في الطبقات العميقة.
ويسحب الجلد إلى جهة الأذن و تزال طبقات الجلد المترهلة و الزائدة و يتم في الوقت نفسه شد عضلات الوجه السطحية ثم يخاط الجلد, و يمكن بنفس العملية شد الحاجبين و رفعها لإعطاء تناسق و جمالية لكامل الوجه.
القطب:
بعضها داخلية يمتصها الجلد و الباقي يزال بعد سبعة إلى عشرة أيام.
الاستحمام:
يمكن الاستحمام بعد يومين من العملية.
الألم:
خفيف يسيطر عليه ببعض المسكنات
الضماد:
يوضع لمدة يوم واحد رباط ضاغط
المضاعفات:
- يمكن حدوث انتفاخ في الوجه و تجمع سوائل أو دم تحت الجلد و يسيطر عليه برفع الرأس على وسادتين ووضع كمادات ثلج.
- حدوث تنميل بسيط و مؤقت .
- يمكن حدوث وذمة و ارتشاح دموي تحت الجلد و يزول خلال أسبوع .
- حدوث ندبة مكان الشق و تزول بعد فترة تلقائياً أو بالليزر.
النتيجة:
تظهر بعد ثلاثة أشهر على الأقل.
